عبد الحسين نوايى
334
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
مقرر در درگاه عرش اشتباه ، حضرت يعسوب الدين و امام المتقين به طى مقالات و اظهار عقايد پرداخته . حقيقت ماجرى به نهجى است كه در مشهد شريف به شهادت آن حضرت نگارش مىيابد . [ عقيدهء اسلاميهء داعيان دوام دولت قاهره و نادرهء « 1 » ] علماى ممالك ايران آن كه ، بعد از رحلت حضرت سيد المرسلين ، خلافت به اجماع امت بر جناب خليفهء اول ابابكر صديق رضى الله عنه و بعد از او به [ نص آن جناب و اتفاق بر فاروق اعظم عمر بن خطاب رضى اللّه عنه ] « 2 » و بعد به شورى و اتفاق [ به ذو النورين عثمان بن عفان ] « 3 » و بعد بر امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام قرار يافت و به فحواى آيهء وافى هدايهء وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ « 4 » و به فحواى آيهء شريفهء لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ « 5 » و حديث شريف « اصحابى كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم » خليفهء بر حق و ربط و مواصلت فى ما بين ايشان محقق بوده همه با يكديگر رسم موافقت بىشائبهء مغايرت و منافرت مسلوك مىداشتهاند و به حدى رسم مؤاخاة فى ما بين ايشان مرعى بوده كه بعد از رحلت خليفهء اول و ثانى از دار دنيا ، از جناب مرتضوى سؤال حال ايشان كردند . آن حضرت فرمودند امامان قاسطان عادلان كانا على الحق و ماتا على الحق و خليفهء اول نيز در شأن خليفهء رابع مىفرمود اقيلونى لست بخيركم و على فيكم و خليفه ثانى در حق آن جناب مىفرمود لولا على لهلك عمر و نظاير اين ، كه دلالت بر كمال رضامندى از يكديگر دارد بسيار است كه مستغنى از بيان و تذكار است . در سال نهصد و شش هجرى كه شاه اسماعيل صفوى خروج نمود ، اشاعهء سب و رفض نسبت به خلفاى ثلاث نمود و اين معنى منشأ ظهور فساد و نهب اموال و
--> ( 1 ) - م : عقيدهء اهل اسلام و اعيان دولت قاهرهء نادريه ( 2 ) - م : نص خليفهء اول و اتفاق امت بر خليفهء ثانى ( 3 ) - م : بر ثالث ( 4 ) - سورهء التوبه آيه 100 ( 5 ) - الفتح 18